عندما يبدأ Windows 11 في العمل ببطء، قد يكون أول ما تفكر فيه هو تثبيت برنامج لتسريع الحاسوب. لكن في حالات كثيرة لا تحتاج إلى أي برنامج إضافي؛ يكفي أن تضبط بعض الإعدادات وتعرف ما الذي يستهلك موارد الجهاز.
قبل البدء، إذا كان الحاسوب يسخن بشكل مفرط أو ينطفئ تلقائياً أو يصدر القرص صوتاً غير طبيعي، فتوقف عن تطبيق هذه الخطوات. قد تكون المشكلة في العتاد وليست في إعدادات Windows.
1. راجع برامج بدء التشغيل
من أكثر أسباب بطء الإقلاع كثرة البرامج التي تبدأ تلقائياً مع Windows. اضغط Ctrl + Shift + Esc لفتح «إدارة المهام»، ثم انتقل إلى تطبيقات بدء التشغيل. ستجد أحياناً برامج مثل Discord أو Steam أو Teams أو Adobe تعمل تلقائياً من دون حاجة.
عطّل البرامج التي تعرفها ولا تحتاج إليها عند تشغيل الحاسوب، لكن لا تعطّل تعريفات الصوت أو بطاقة الرسومات أو برامج الحماية إذا لم تكن متأكداً من وظيفتها.
2. احذف الملفات المؤقتة بطريقة آمنة
انتقل إلى الإعدادات ← النظام ← التخزين ← الملفات المؤقتة. يحتفظ Windows ببقايا التحديثات وملفات التنزيل المؤقتة وملفات أخرى غير ضرورية. راجع العناصر قبل حذفها، وخاصة مجلد «التنزيلات» فقد يحتوي على ملفات مهمة.
إذا كانت مساحة القرص C: ممتلئة، فسيظهر البطء حتى في المهام البسيطة. حاول أن تترك ما لا يقل عن 15% من مساحة القرص فارغة.
3. فعّل Storage Sense
من صفحة «التخزين»، فعّل Storage Sense. تساعد هذه الميزة على تنظيف الملفات المؤقتة وسلة المحذوفات تلقائياً وفق الجدول الذي تختاره. ليست حلاً سحرياً، لكنها تمنع تراكم الملفات غير الضرورية مع مرور الوقت.
4. أزل التطبيقات غير المستخدمة
بعض التطبيقات تعمل في الخلفية أو تستهلك مساحة وموارد من دون فائدة. انتقل إلى الإعدادات ← التطبيقات ← التطبيقات المثبتة وراجع البرامج التي لم تعد تستخدمها. إزالة برنامج قديم أفضل من تركه مثبتاً، بشرط أن تكون متأكداً من هويته ووظيفته.
5. حدّث Windows وبرامج التشغيل من مصادر موثوقة
افتح Windows Update وتأكد من عدم وجود تحديثات معلقة. التحديثات تعالج أخطاء ومشكلات توافق مهمة. أما تعريف بطاقة الرسومات أو شبكة Wi-Fi فاحصل عليه من موقع الشركة المصنعة أو من Windows Update، وتجنب مواقع «تحديث جميع التعريفات» التي تفرض عليك برامج كثيرة غير ضرورية.
6. خفّف المؤثرات البصرية
إذا كانت ذاكرة RAM محدودة، ابحث في Windows عن ضبط مظهر Windows وأدائه. يمكنك اختيار «ضبط للحصول على أفضل أداء» أو تعطيل الحركات والشفافية فقط. ستصبح الواجهة أبسط، لكن فتح النوافذ والقوائم سيكون أخف على الجهاز.
7. راقب استهلاك المعالج والذاكرة
عند ملاحظة البطء، افتح «إدارة المهام» ورتّب العمليات حسب CPU أو الذاكرة. إذا كان برنامج واحد يستهلك الموارد باستمرار، أغلقه مؤقتاً وتحقق من تحسن الأداء. وإذا تكرر الأمر، حدّث البرنامج أو أزله.
8. أجرِ فحصاً أمنياً من داخل Windows
افتح أمان Windows وشغّل فحصاً كاملاً. لا تحتاج عادة إلى تثبيت أكثر من برنامج حماية واحد؛ تعدد برامج الحماية قد يسبب بطئاً وتعارضاً. استخدم حلاً موثوقاً ومحدّثاً.
9. لا تهمل إعادة التشغيل
وضع السكون عملي، لكنه لا يغني عن إعادة التشغيل. فإعادة التشغيل تغلق العمليات العالقة وتكمل بعض التحديثات. إذا بقي الحاسوب يعمل عدة أيام من دون إعادة تشغيل، فجرّب ذلك قبل افتراض وجود عطل.
10. اعرف متى تحتاج إلى ترقية العتاد
إذا كان الحاسوب يحتوي على 4GB من RAM أو قرص HDD قديماً، فستبقى قدرته محدودة مهما نظفت النظام. ترقية الذاكرة أو الانتقال إلى SSD يحدث فرقاً واضحاً في الإقلاع وفتح المتصفح وبرامج Office. قبل الشراء، تأكد من نوع الذاكرة ومدى توافقها مع الحاسوب.
الخلاصة
ابدأ بالأمور السهلة: برامج بدء التشغيل، المساحة المتاحة، والتحديثات. طبّق كل خطوة على حدة لتعرف ما الذي أحدث الفرق. وإذا استمر البطء مع ارتفاع الحرارة أو التوقف المفاجئ، فمن الأفضل فحص الجهاز لدى مختص بدلاً من الاعتماد على حلول عشوائية.
سؤال للقراء: ما أكثر ما حسّن أداء حاسوبك: تنظيف النظام، SSD أم زيادة RAM؟
